
تشهد جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة الداخلة في السنوات الأخيرة حركية ملحوظة وتطورًا واضحًا في مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة لفائدة الموظفين وأسرهم، خاصة منذ تولي الرئيس الحالي لـ جماعة الداخلة مهامه على رأس المجلس الجماعي، حيث عرفت الجمعية دينامية جديدة وانفتاحًا أكبر على مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تهم الشغيلة الجماعية.
وقد ساهمت الجمعية بشكل فعال في تقديم إعانات ودعم اجتماعي للموظفين في عدة مناسبات، خصوصًا خلال الأعياد الدينية، إلى جانب تخصيص مساعدات مرتبطة بازدياد المواليد، وكذا دعم الحالات المرضية التي تتطلب المواكبة والمساندة، وهو ما خلف ارتياحًا واسعًا وسط الموظفين وعائلاتهم.
كما يواصل رئيس الجمعية وأعضاؤها القيام بعدة مبادرات وأنشطة اجتماعية وإنسانية تروم تعزيز روح التضامن والتآزر بين موظفي الجماعة، والعمل على تحسين ظروفهم الاجتماعية والمعنوية، في إطار رؤية جديدة أعطت دفعة قوية لعمل الجمعية.
ويرى عدد من المتابعين أن هذه التحركات والأنشطة الاجتماعية المكثفة ارتبطت بشكل واضح بالمرحلة الحالية التي تعيشها الجماعة تحت قيادة الرئيس الحالي، بعدما كانت مثل هذه المبادرات محدودة في فترات سابقة، وهو ما يعكس اهتمامًا أكبر بالجانب الاجتماعي لموظفي الجماعة وحرصًا على دعمهم وتحفيزهم.