Home سياسة رسالة الفاعل الصحراوي الأستاذ أحمد الصلاي

    رسالة الفاعل الصحراوي الأستاذ أحمد الصلاي

    28
    0

    : لا نجاح للنموذج التنموي ولا للحكم الذاتي دون

     إشراك الشباب والنساء والكفاءات الصحراوية المغربية

    وو

    ف


    بوزنيقة: 16ماي2026

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، 

    نصره الله وأيده، انطلقت بالمركز الدولي للمؤتمرات ببوزنيقة

     “المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب” ، التي تشكل

     محطة تاريخية للحوار المباشر بين مؤسسات الشباب 

    المغربية وصناع القرار، تحت شعار ترجمة التوجيهات

     الملكية السامية إلى سياسات عمومية مندمجة.

    في هذا السياق، وجّه الفاعل المدني الصحراوي

     الأستاذ أحمد الصلاي، رئيس “جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي”

     بجهة الداخلة-وادي الذهب ورئيس “مجلس اتحاد الشباب 

    الإفريقي والمجتمع المدني بإفريقيا”، رسالة قوية إلى المشاركين 

    في المناظرة، أكد فيها أن نجاح النموذج التنموي الجديد 

    ومبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل، يمر حتماً

     عبر إشراك حقيقي وفعلي للشباب والنساء والكفاءات

     الصحراوية المغربية، وقطع جذري مع ممارسات التوريث السياسي

     العائلي والمصالح الشخصية الضيقة التي تستنزف المال العام وتُقصي الكفاءات.

    *أولاً: تحت الرعاية السامية.. المناظرة فرصة تاريخية لإعادة تعريف دور الشباب*

    أكّد الأستاذ أحمد الصلاي في مستهل رسالته 

    أن احتضان صاحب الجلالة الملك محمد السادس

    ، نصره الله، لهذه المناظرة الوطنية، هو رسالة

     واضحة بأن الشباب المغربي هو رهان الحاضر والمستقبل

    ، وأن جلالته يضع ثقة كبيرة في طاقات الشباب وقدرتهم على حمل مشروع الإصلاح.

    *وقال الصلاي:*

    “تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، هذه المناظرة ليست مجرد تجمع

     عادي، بل هي اعتراف ملكي صريح بأن الشباب هم الضمانة الحقيقية

     لنجاح الأوراش الكبرى للمملكة: النموذج التنموي الجديد، الجهوية المتقدمة

    ، ومشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.”

    وأضاف: “لكن التحدي الأكبر يبقى في ترجمة 

    هذه الرعاية السامية إلى واقع عملي، لا أن تبقى مجرد خطابات في المؤتمرات.”

    *ثانياً: مقتطف من خطاب جلالة الملك حول الشباب

    .. الالتزام بالثوابت والانفتاح على المستقبل*

    استحضر الأستاذ أحمد الصلاي في رسالته المقتطف الشهير

     من خطاب جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي يخاطب

     فيه الشباب المغربي بكلمات تفيض ثقة ومسؤولية، حيث يقول جلالته:

    “إننا نعتبر الشباب المغربي ثروة حقيقية، ورهان الحاضر 

    والمستقبل، ونؤمن بأن طاقاته وإبداعاته قادرة على رفع التحديات.”

    وأشار الصلاي إلى أن هذه التوجيهات

     الملكية تضع الشباب أمام مسؤولية جسيمة، لكنها

     في الوقت نفسه تضع النخب السياسية التقليدية أمام

     مرآة قاسية، لأنها تكشف الفجوة بين الطموح الملكي (

    الذي يريد شباباً قادراً ومشاركاً) و الواقع السياسي (

    الذي ما زال يسير بمنطق التوريث والإقصاء).

    *ثالثاً: إشراك الشباب والنساء والكفاءات الصحراوية

    .. شرط لنجاح الحكم الذاتي*

    في جوهر رسالته، ربط الأستاذ أحمد الصلاي 

    بين إشراك الشباب والنساء والكفاءات الصحراوية المغربية

     وبين نجاح النموذج التنموي ومبادرة الحكم الذاتي

    ، معتبراً أن

     هذا الإشراك ليس ترفاً أو منّة،

    بل هو شرط ضروري ومسبق لأي نجاح حقيقي.

    *وشرح ذلك بالقول:*

    “مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب

    ، والتي حظيت باعتراف دولي واسع (قنصليات، قرارات أممية، دعم أوروبي وأمريكي)،

     لن تنجح إذا ظل إعداد النخب المحلية محصوراً

     في العائلات نفسها، وإذا استمر إقصاء الكفاءات الشابة

     والنساء بحجة ‘الاستقرار’ أو ‘الولاءات القبلية’.”

    *وأضاف*:

    “الصحراويون المغاربة لديهم كفاءات هائلة: أطباء، مهندسون

    ، أساتذة، خبراء في القانون والاقتصاد. لكنهم مقصيون

     بسبب منطق ‘البيت والعائلة’. هذا الإقصاء هو أخطر تهديد

     لمشروع الحكم الذاتي، لأنه يحرم النموذج من صاحبه الحقيقي: الشعب.”

    *ودعا الصلاي إلى آليات عملية للإشراك، تشمل:*

    · نسب تمثيلية إجبارية للشباب والنساء في أي مؤسسات مستقبلية

     مرتبطة بالحكم الذاتي (مجالس جهوية، هيئات استشارية).

    · برامج تكوينية مكثفة لإعداد الكفاءات الصحراوية الشابة لتحمل المسؤوليات.

    · محاربة المحسوبية والتوريث في التعيينات والترشيحات.

    *رابعاً: “كفى تقوى الله في وطنكم”.. نداء ضد توريث السياسة والمصالح الضيقة*

    في جزء حاد وصريح من رسالته، وجّه الأستاذ أحمد الصلاي

     كلمة قاسية لمن وصفهم بـ “النخب المتوارثة التي تحولت السياسة 

    عندها إلى ملكية عائلية” ، مستلهماً تعبيراً قوياً: “كفى تقوى الله في وطنكم”، في

     إشارة إلى المسؤولية الدينية والأخلاقية قبل السياسية.

    *وقال:*

    “كفى تقوى الله في وطنكم. كفى تحويلاً للمناصب الانتخابية

     إلى إرث عائلي ينتقل من الأب إلى الابن. كفى استنزافاً للمال العام

     عبر الصفقات المشبوهة والمناقصات المزورة. كفى إقصاءً للكفاءات 

    الحقيقية بحجة أنها ‘لا تنتمي’ للبيت الفلاني أو القبيلة العلانية.”

    *وأضاف:*

    “هؤلاء الذين يتلاعبون بالمال العام، ويوظفون

     أبناءهم وأصهارهم في المناصب العليا رغم ضعف كفاءاتهم

    ، ويتعاملون مع الدولة وكأنها ‘إقطاعيتهم الخاصة’، يتحملون وزر

     تعطيل المغرب لعقود. والمناظرة الوطنية للشباب هي فرصة لفضح

     هذه الممارسات قبل أن تطيح بمصداقية أي إصلاح.”

    واستشهد الصلاي بالتوجيهات الملكية السامية (

    خطاب المسيرة الخضراء، خطاب العرش، وغيرها) 

    التي دعت مراراً إلى “محاربة الريع والامتيازات” و

     “ربط المسؤولية بالمحاسبة” ، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات

     سيجعل من أي مناظرة أو ورش إصلاحي مجرد “واجهة” لا تغير في الجوهر شيئاً.

    *خامساً: رسالة إلى الشباب المشارك في المناظرة.. أنتم الأمل*

    في ختام رسالته، وجّه الأستاذ أحمد الصلاي كلمة

     إلى الشباب المغربي، وخاصة المشاركين في المناظرة 

    الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب ببوزنيقة، قال فيها:

    “أنتم الأمل الحقيقي لتغيير هذا الواقع. لا تنتظروا من النخب المتكلسة

     أن تتخلى طواعية عن كراسيها. انخرطوا في العمل الجمعوي

    ، شكّلوا كتل ضغط، قدّموا بدائل عملية، واستعدوا لتحمل المسؤولية

    . الدعم الملكي لكم واضح ولا يحتاج إلى وساطة.”

    *وأضاف:*

    “المناظرة ليست نهاية الطريق، بل هي بداية. استثمروها في 

    وضع توصيات قابلة للتنفيذ، لا في خطابات إنشائية. واخرجوا 

    منها بعزم على تغيير قواعد اللعبة السياسية في هذا البلد.”

    *وختم برسالة إلى صناع القرار:*

    “أمام هذه الرعاية السامية، وأمام تطلعات الشباب

    ، لا عذر لأي مسؤول في الاستمرار في سياسة ‘البيت والعائلة’.

     المستقبل لمن يستحقه، لا لمن ورثه. والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.”

    * *خلاصة الرسالة*

    العنصر المضمون

    الرعاية السامية دليل على ثقة الملك في الشباب وجعلهم رهان المستقبل

    المناظرة فرصة تاريخية لتحويل الخطابات إلى سياسات عملية

    مقتطف خطاب الملك يؤكد أن الشباب ثروة حقيقية وقادر على رفع التحديات

    إشراك الشباب والنساء والكفاءات الصحراوية شرط أساسي لنجاح النموذج التنموي والحكم الذاتي

    نقد التوريث السياسي العائلي كفى استنزافاً للمال العام وإقصاءً للكفاءات

    *الرسالة للشباب أنتم الأمل.. انخرطوا وقدّموا بدائل*

    ✍️ الأستاذ أحمد الصلاي

    رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي – جهة الداخلة وادي الذهب

    رئيس مجلس اتحاد الشباب الإفريقي والمجتمع المدني بإفريقيا

    المغرب

    بوزنيقة – المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب

    #المناظرة_الوطنية_لمؤسسات_الشباب #بوزنيقة

     #الحكم_الذاتي #الجهوية_المتقدمة #أحمد_

    الصلاي #شباب_صحراويون_مغاربة #كفى_تقوى_الله_في_وطنكم

    LEAVE A REPLY

    Please enter your comment!
    Please enter your name here