Home Uncategorized خبر عاجل | ضربة سياسية موجعة للأصالة والمعاصرة.. التحاق الشاب حكوكة أهل...

خبر عاجل | ضربة سياسية موجعة للأصالة والمعاصرة.. التحاق الشاب حكوكة أهل باباها بحزب الاستقلال

248
0

يبدو أنها معركة أم المعارك

في تطور سياسي لافت بمدينة الداخلة، اختار الشاب 

حكوكة أهل باباها الالتحاق بحزب الاستقلال، في خطوة من شأنها 

أن تضيف نفساً جديداً إلى المشهد السياسي المحلي، وتفتح الباب 

أمام تحولات جديدة في موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.

حكوكة، الذي كان يطمح في وقت سابق إلى خوض تجربته السياسية

 من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، اختار اليوم تغيير الوجهة

 والالتحاق بحزب الاستقلال، في قرار يحمل أكثر من دلالة سياسية،

 خصوصاً بالنظر إلى حضوره وسط فئة الشباب وارتباطه بملف 

القوارب المعيشية، الذي يعد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية البارزة بالمنطقة.

ولعل ما يجعل هذا الالتحاق أكثر إثارة للاهتمام، هو أن الأمر لا يتعلق 

بمجرد انتقال سياسي عادي، وإنما بانضمام شخصية شابة راكمت حضوراً

 داخل هذا الملف، الأمر الذي قد يمنح حزب الاستقلال دفعة إضافية في استقطاب عدد من الفئات المرتبطة به.

من حلم الترشح إلى تغيير الوجهة

كان حكوكة يطمح إلى خوض تجربة انتخابية من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، 

قبل أن تتغير المعطيات السياسية والحزبية، ليختار في نهاية المطاف الالتحاق بحزب الاستقلال.

وهنا تطرح عدة أسئلة نفسها: هل نحن أمام مجرد التحاق فردي؟ 

أم أن الأمر قد يكون مؤشراً على بداية إعادة ترتيب الأوراق السياسية بالمدينة؟

فالانتخابات لا تُحسم دائماً بالأسماء الكبيرة فقط، وإنما كذلك بالقدرة

 على الحضور الميداني، والتواصل مع المواطنين، وفهم الملفات الاجتماعية التي تشغل الرأي العام.

ومن هذه الزاوية، فإن دخول حكوكة إلى صفوف حزب الاستقلال

 قد يشكل إضافة انتخابية وتنظيمية مهمة، خصوصاً إذا تمكن 

الحزب من استثمار حضوره وعلاقاته داخل الأوساط المعنية بملف القوارب المعيشية.

الأصالة والمعاصرة أمام اختبار جديد

في المقابل، لا يمكن فصل هذا التطور عن وضعية

 حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان حكوكة يطمح إلى خوض تجربته السياسية من داخله.

ومع انتقاله إلى حزب الاستقلال، فإن السؤال الذي سيطرح نفسه

 بقوة هو: هل يستطيع “البام” تعويض هذا الحضور الشاب، 

أم أن الاستقلال نجح في اقتناص ورقة سياسية كان من الممكن

 أن تكون مؤثرة داخل الحزب المنافس؟

المؤكد أن الساحة السياسية بالداخلة مقبلة على مرحلة لن تكون

 فيها التحركات السياسية مجرد أخبار عابرة، بل قد تتحول كل خطوة إلى رسالة انتخابية لها ما بعدها.

معركة أم المعارك؟

التحاق حكوكة بحزب الاستقلال قد يكون بداية لسلسلة من 

التحركات وإعادة ترتيب الأوراق، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة

 واحتدام المنافسة على استقطاب الوجوه الشابة والفاعلين الميدانيين.

وبين هذا الطرف وذاك، يبدو أن معركة أم المعارك قد بدأت فعلاً، وأن القادم قد يحمل مفاجآت أكبر.

فهل يكون حكوكة أحد مفاتيح المعادلة الجديدة لحزب الاستقلال بالداخلة؟

الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here