
تشهد الساحة السياسية بجهة الداخلة
وادي الذهب حركية متسارعة، خاصة
بعد اللقاء الذي جمع رئيس مجلس الجهة
بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، في
خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على اقتراب
انتقاله السياسي.
هذا المعطى يطرح أكثر من سؤال حول مستقبل
رئاسة مجلس الجهة بالداخلة، ومدى انسجام
الاستمرار في قيادة مؤسسة جهوية باسم حزب
انتخب من خلاله، في وقت تشير فيه المؤشرات
إلى اختيار توجه سياسي مختلف.
فإذا كان الانتقال السياسي أصبح خيارًا
محسومًا، فلماذا لا يتم توضيح الموقف للرأي العام؟
وهل من المقبول سياسيًا الاستمرار في رئاسة الجهة
إلى نهاية الولاية رغم تغير الاصطفاف الحزبي؟
ويرى عدد من المتابعين أن الوضوح مع الناخبين
يقتضي إعلان الموقف بشكل صريح، حتى لا تبقى
المؤسسة الجهوية وسط نقاش سياسي وقانوني
لا يخدم صورة العمل المؤسساتي.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيختار رئيس الجهة
حسم موقفه بشكل رسمي، أم سيستمر الجدل إلى غاية الاستحقاقات المقبلة؟





















